محمد آل سعد

محمد آل سعد

الثدي المقدس!

معبد «جيسون- إن» يقع على سفح جبل «كويا» في اليابان، ويتميز بهندسة معمارية بوذية تقليدية، لكنه ليس معبداً عادياً.
ما جعله غير عادي أنه مخصص لتقديس أثداء النساء، حيث تنتشر داخله مجسمات لأثداء النساء من كل الأحجام والأشكال، مصدرها الزوار، الذين يقومون بزيارة المعبد ويتركون هذه المجسمات كقرابين للآلهة.
الأكثر غرابة في الأمر أن الزوار الذين يحضرون إلى المعبد وليس لديهم مجسمات لأثداء النساء يقومون بشراء مجسمات للثديين من داخل المعبد لتقديمها كقرابين للآلهة.
يعتقد الرهبان في هذا المعبد البوذي «أن الثديين يمثّلان الولادة، لذا يستخدمهما كثيرون للدعاء، طالبين الولادة الآمنة، والحماية من السرطان، وحتى تدفّق الحليب بشكل صحي».
قُدسية الأثداء لا توجد في أي معبد آخر من معابد البوذية ماعدا هذا المعبد، الذي بدأت فيه فكرة تقديس أثداء النساء إثر زيارة طبيب منذ عدة سنوات، قَدِم هذا الطبيب من مدينة مجاورة و«صلّى» لمريضة كانت تتلقى علاجاً لسرطان الثدي، وحينها طلب الطبيب من العاملين في المعبد أن يضعوا رمزاً للثديين كقربان.
اليابان في الجانب التقني والاقتصادي يكاد لا يجاريها بلد، ولكن في «الجانب الروحي» ما زالت ترزح تحت وطأة العقيدة البوذية وغيرها من أشكال الإلحاد الذي لا يقره العقل البشري العادي فما بالك بعقول اليابانيين المتقدة ذكاءً!
يقول أحد المتندّرين: «الزّين ما يكمل»، يقصد بلد اليابان، وأنا أقول: الحمد لله حمداً كثيراً على نعمه الجزيلة وعلى رأسها نعمة الإسلام، هذا الدّين العظيم الذي يصلح لكل زمان ومكان، والذي يحفظ كرامة الإنسان، ولا تُنافي تعاليمه العقل.
هل عجزت عقول العباقرة في اليابان – دعك من الدهماء – أن تفهم أنّ لهذا الكون خالقاً عظيماً، إلهاً واحداً، لا آلهة متفرقة؟ أم على قلوبٍ أقفالها؟

التعليقات (9):
  • ابراهيم علي ٢٠١٦/١٢/١٣ - ٠٨:٣١ ص

    الحمد لله رب العالمين على النعمه .

  • أبوغالب - آل مستنير ٢٠١٦/١٢/١٣ - ١٠:٣٠ ص

    الحمد لله على نعم الإسلام التي

    لا تعد ولا تحصى..سلمت أبا

    زياد وفقك الله.

  • د. عليان العليان مع ألتّّحيّه ٢٠١٦/١٢/١٣ - ١٠:٣١ ص

    قول على قول
    هو بس اليابان يا دكور/ محمد الله يحييك هناك معظم بلدان الشرق الأقصي كالصين والهند عبدة البقر فيه وتايلند الذين يتبركون برأس الخنزير بعد ان يذبحونه ويضعون رأسه لعدة ايام على عامود في مدخل الشركه او المحل الذي يطلوبون له التوفيق والبركه من رأس الخنزير والفلبين الخ إلخ. وهناك في امريكا وجنوبها وفي افريقيا وبلدان كثيره لها اعتقادتها الغريبه لعقول البشر هناك التي غسلت من سنين طويله بل قرون ولسؤ حظهم لم يصلهما الاسلام الصحيح وعظمته وسماحته وقدرته علي رفع قيمة الانسان الذي كرمه الله ،، ولقد كرّمنا بني آدم ،، وهذا تقصيراً من المسلمين حيث توقف التبشير به ايضاًمن قرون واكتفوا بما اوصله الأولون من التجار والمجتهدون آن ذاك علماً ان التبشير بالدين المسيحي الذي لا يزال يبشرون به في جميع اصقاع الأرض الى اليوم بحيث لا يكل ولا يمل الفاتيكان من اعداد وارسال بعثات المبشرين في كل صوب واتجاه ولذا نجد الخمينيه أيضاً تتبع نفس النهج بالتبشير بها منذ مجيئها قبل ثلاثون عاماً معتقدين أنّهم سينشرون التشيع في كل الدنيا ليعيدوا مجد السلطنه الفارسيه ولكن هيهات ان يتحقق لهم ذلك ،،
    أخر الكلام :
    نحمد الله ان تعلمنا منذ الصغر ،، الدّين لا تلعب به لعب الصوالج بالأكر ،،

  • ابو فهد ٢٠١٦/١٢/١٣ - ١١:٣٩ ص

    فعلا كلام غريب منهم علماء وعباقره وساذجين إلى هذه الدرجه

  • صاالح بن سالم ٢٠١٦/١٢/١٣ - ١١:٤٠ ص

    سلمت كاتبنا ال سعد دايما متجدد لكن هاليابان عليهم طلعات

  • سامي ٢٠١٦/١٢/١٣ - ١١:٤١ ص

    اظن نقطة الايمان بالله مغلقه عنهم والله اعلم

  • الفجر البعيد ٢٠١٦/١٢/١٣ - ٠٨:٤٨ م

    سبحان الله عقول نادره تكاد ان تتفجر ذكاء من اختراعات وابتكارات
    لكن تلك العقول لم تنيرهم الى مسار النور ولم تمنحهم فرصة التفكر والتدبر في هذا الكون والبحث عن مصدر هذا التور والملكوت ..

  • رمزي ٢٠١٦/١٢/١٣ - ١٠:٢٢ م

    الملحدين عباقره في كل شي الا في معرفة الخالق

  • ضاري ٢٠١٦/١٢/١٣ - ١٠:٣٣ م

    البلد اللي هذي فيه لا تظنه بيتطور مهما كان يصلون للديد مهابيل صدق


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى