محمد آل سعد

محمد آل سعد

عرّاب الإدارة!

لم يكن، في المقابلة، من ضمن أهدافنا أن نتوسّع في الحديث أكثر من عرض تقريرنا لأعمال فرع الجمعية السعودية للإدارة في المنطقة، وعرض خطتها للعام الجديد، ولكن لباقة الرجل جعلتنا نستأنس بالحوار، الذي تحول، في النهاية، إلى جلسة علمية إدارية حوارية.
لديّ معرفة سابقة بعمقه الإداري، ولباقته في الحديث، وغزارته العلمية، ودماثة خُلُقه، بالإضافة إلى انضباطه، ومحافظته على تنظيم وقته، وحسن إدارته، لكن ما كنت أجهله عن الرجل هو تواضعه الجمّ، الذي يتيح لك مساحة كافية للاستمرار في الحديث بطمأنينة وأريحية تشعرك بأنك أكبر من حجمك.
لديه القدرة الفائقة على متابعة تفاصيل حديثك، بل لديه الإمكانية على استخلاص النقاط المهمة منه، التي قد يوظفها في مناقشتك، مناقشة الفاهم المتمرّس في موضوعك، ثم يأتي على الجانب الآخر للموضوع، الذي قد كنت أغفلته سهواً أو قصداً ويناقشك فيما لم تكن تحسب له حساباً.
يصل إلى ما يريد بكل سهولة وهدوء، ويجعل المتلقي يتابع الحديث باهتمام، ويوافق على ما يُطرَح بكل رضا، حتى وإن كان فيه مشقة، فأنت، في النهاية، من تلزم نفسك بنفسك، فتعيد ما تحدّث به وتلتزم به أدبيّاً من تلقاء نفسك.
موسوعة علمية، وخبرة إدارية، وممارسة حياتية راقية، تجتمع كلها فيه، ويزيد على ذلك بكياسته، وحسن خلقه، وفنّه في التعامل مع كل أطياف المجتمع وشرائحه.
على قمّة صفاته، أنه شجاع متخندق في خندق الكرامة مع جنودنا البواسل في حد الوطن الجنوبي، يشعرهم بالدفء الوطني، ويمدّهم بالطاقة الإيجابية للدفاع عن ثرى الوطن الغالي.
هل عرفتموه؟ إنه عرّاب الإدارة، الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وإنّها لمشاعر صادقة، للأمانة، نقلتُها لكم، على وجه الإعلام بصفاته، والثناء عليه بما فيه، وليُقتَدى به، ليس إلاّ!

التعليقات (7):
  • ابراهيم علي ٢٠١٧/١/٢٤ - ٠٧:٢٦ ص

    الحمدلله و الصلاه والسلام على نبينا محمد و آله ...
    شكرا لسمو الامير على جهوده و وقوفه شخصيا على كل ما يخدم الصالح العام ونسأل الله له التوفيق
    وان يمده بعونه و نصره ...
    و شكرا لكاتبنا العزيز .

  • علي الغامدي ٢٠١٧/١/٢٤ - ٠٩:٥٩ ص

    أثنيت فأصبت الحقيقة فسموه متمرس في الإدارة من عهد قديم خاصة في المنطقة الشرقية .. فهو رجل يعتمد عليه في إدارة منطقة كنجران برجالها وموقعها الجغرافي على الحد الجنوبي .. وفق الله سموه .. وشكرا لك يا دكتور محمد على مقالك الأدبي الرائع .

  • ناادره ٢٠١٧/١/٢٤ - ٠٢:٤٢ م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كم انت نبيهً دائما كاتبنا في مثل هذه الامور وفي تقييم الاشخاص الذي لهم دائما بصمة نجاح
    فالامير جلوي له بصمة نجاح فى امورً كثير
    وتواضعا وصانعاً للرجال الشجعان االلذين يقفون على الحدود
    وتاركين خلفهم اهلهم واولادهم اسأل الله لهم النصر والنجاح
    وان يحفظ بلادنا من كيد الاشرار

  • ناادره ٢٠١٧/١/٢٤ - ٠٢:٥١ م

    السعوديه مهما كثروا اعدائها او قلوا فهي في حفظ الرحمن قبل كل شي ثم يقفون دونها بواسل يصنعون دونها سداً لن يقدر احدا على اختراقه مهما عمل
    فمهل على انفسكم ايها الاعدا فمصيركم الخسران

  • مراقب ٢٠١٧/١/٢٤ - ٠٥:٠٥ م

    من بقي في خندق المعركة طوال فترة الحرب يستحق هذا واكثر

  • سعد القحطاني ٢٠١٧/١/٢٤ - ٠٥:٠٧ م

    بيض الله وجه الامير جلوي لم يتزعزع من مكانه اشهد انه بطل ولك الشكر ياابن سعد على قول كلمة حق

  • د. عليان ألعليان ٢٠١٧/١/٢٤ - ٠٥:٢٨ م

    قول على قول
    د. محمد آل سعد ما سوف أقوله ليس مجاملة لك او مدحاً بل هذا هو أنت يا دكتور محمد نعم أنت كفائه وطنيه كبيره وخبرة تستحق زلأهتمام بها والأسفاده منها فو الله لو كان لي من ألأمر شيئ لعينتك كبير مستشارين ألأمانه ومستشار خاص لسمو ألأمير للأسفاده من قدراتك وخبراتك في عالم الأداره وخلافها فأنت تعتبر كنز من الخبره والمعلومات حرام ان تلاشى مع الزمن دون إستفادة منها حبَّذا لو سمو أمير نجران يلتفت إليّ هذه ألخبره العملاقه والكبيرة في شتى المجالات للدكتور/محمد آل سعد ويأخذه للعمل في معيته كما أسلف أعلاه ،،
    آخر ألكلام:
    أتمنى علي الله أن يتحقق ذلك معك ومع كثير من الكوادر الوطنية الي رحلت للتقاعد ولَم يستفاد منها للأسف والله من وراء القصد للعلم محرر هذه السطور لم يحصل له ألشرف بمعرفة الدكتور/محمد عن كثب بل أستشفيت من خلال متابعتي لكتاباته في جريدتنا ألغرّاء >، ألشرق << أن هذا ألرّجل د.محمد كنز حرام ان يتلاشا مع الوقت دون الأستفاده من هذا الكنز المعلوماتي والخبرات ألراقيه ناهيك عن دماثة الأخلاق تقرآ هذا فيما يكتبه من مقالات التي تابعتها لما يقارب الثلاث سنوات ،،قال سيدنا علي كرّم الله وجهه »» ألرجل مخبّأ وراء لسانه متى نطق قيّمته «« والله من وراء ألقصد .


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى