محمد آل سعد

محمد آل سعد

أوباما وغوتيريس على ذات المنبر خطبا!

وقف الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية، باراك أوباما، في الرابع من يونيو 2009، خطيباً على منبر جامعة القاهرة وفاءً بوعد منه أثناء حملته الانتخابية، بأن يوجه رسالة إلينا من عاصمة إسلامية في أشهره الأولى.
الشخصية الأخرى التي وقفت على ذات المنبر هو أنطونيو غوتيريس الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، وقد أثنى على دين الإسلام والحضارة الإسلامية والقرآن الكريم، وقال: «إن أبلغ ما قيل عن حماية اللاجئين هو ما قرأناه في سورة التوبة، بأن حماية اللاجئين ينبغي أن تُقدم للمؤمنين وغير المؤمنين، فالحماية تقدم للاجئين بصفتهم الإنسانية بغض النظر عن عقيدتهم»، وكان يقصد الآية السادسة من سورة التوبة: «وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ».
جميل أن يستشهد بآية من القرآن الكريم، وقد يكون، في ظننا، أفضل من سابقه، الذي ترك المنظمة الأممية في فوضى عارمة قبيل رحيله، بسبب ضعفه، وربما لسيطرة «الدول الخمس»، لكن اعتلاءه المنبر ذاته خلق لدينا شكاً فيما نظن!
بعد خطاب أوباما، طرنا به فرحاً، ولكن ما لبثت أن خابت الآمال بعد أن انكشف على حقيقته، وما دمار عالمنا على يديه إلاّ دليل قاطع إبان سنيّه العجاف، وهذا تفسير ميلنا إلى ترشيح ترامب على الرغم من كل شيء.
أمّا هذا الأمين الجديد فلا أظنه محظوظاً، على الإطلاق، فقد ورث تركة محملة بـ»الفشلات» والتخاذل في المواقف، وعدم الصرامة في القرارات.
لا أتفاءل بالذين يبدأون انطلاقتهم من ديارنا بخطب منمّقة، فيها من الثناء علينا الشيء الكثير، ثم تثبت الأيام العكس.
أتمنى أن لا يصبح منبر جامعة القاهرة فأل شؤم على من يأتي إلينا من الغرب!

التعليقات (13):
  • ابو أيمن ٢٠١٧/٢/٢١ - ٠٦:٤٦ ص

    يستغرب المرء ان حديث الأمين فى الامم المتحدة فى جامعة القاهرة لم يتطرق آلية الاعلام المصرى من قريب ولا من بعيد ، يستوى فى ذلك رجال المعارضة واعلام السلطة ، ويبدو ان الاستشهاد بالآية الكريمة والقران العظيم يجعل البعض يبتعد عن الإشارة الى ذلك ، ولاريب ان الاستدلال بالآية الكريمة كان رائعا وأظهر معانٍ قد لا تبدو فى الكثير من كتب التفسير ، وربطها بالواقع والحاضر يجعل لها ابعادا اخرى ، ولعل من جملة ما تشير آلية هو موقف القوة والغلبة لذلك الجيل حيث كان ملجا للضعفاء والفارين بمعتقداتهم ، واليوم تحول الامر ليصبح المسلمون هم الجانب الضعف وهم الذين يبحثون عن المهرب والملجأ والماوىً ولا يجدون سوى الانتظار فى العراء والمخيمات وخارج المدن ينتظرون الغذاء والكساء والمسكن والمأوى ، هل هى غضبة السماء لأننا كنّا نشهد ذلك فى أفغانستان وكشمير والصومال وبورما اليوم فإذا الأمور تحدث على ارض العرب ،حيث اصبح الاطفال لا يجدون السبيل الى المدارس وطلب العلم ليكون رافدا لمزيد من الجهل والحقد وأسالة الدماء ، وتتعرض النساء والبنات للاغتصاب والزواج الصورى باسم الدين والعفاف والستر لتختفي صورة الأمان والاسرة والعائلة ، ونتساءل بعدها لماذا اصبح العالم لا يحمل لنا اى احترام وتقدير وهو يرى قيمة الانسان وضياعة على ارض الوطن العربى بعد ابتعدنا عن المعانى الحقيقية...

  • ابراهيم علي ٢٠١٧/٢/٢١ - ١٢:٣٦ م

    الله يكون في العون ...ما زلنا متفائلين بالخير من رب العالمين
    ان شاء الله .

  • محمد آل سالم ٢٠١٧/٢/٢١ - ١٢:٣٩ م

    الأمم المتحدة تأسست عام 1945 بعد انتصار دول الحلفاء على دول المحور في الحرب العالمية الثانية..بفكر أمريكي بريطاني وللأسف هي موسسه دوليه الظاهر للعالم انها لخدمة الدول والشعوب والباطن هي تحقيق أهداف تخدم الدول العظمى...والأمين العام للأمم المتحدة منصب ليس له أي قوه أو تأثير في حل القضايا السياسية مجرد من الصلاحيات....نعلم أن نظام الفيتو فيه ظلم حيث أن دوله من دول العظمى الخمس تستخدم الفيتو ضد أي قرار اتفقت عليه دول العالم في مجلس الأمن...ونعلم أن أمريكا استخدمت الفيتو في القضيه الفلسطينية حوالي 60 مره مما سبب ضياع لحقوق الشعب الفلسطيني..وروسيا له نصيب كبير ...الدول العظمى وضعت قانون في الأمم المتحدة يخدم مصالحها فقط ....والدول العربية عانت الكثير من تخاذل وكذب ونفاق الأمم المتحدة خاصه بعد الثورات العربية عام 2011...في عهد الرئيس الأمريكي باراك اوباما ووزيره الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الذين خدعو الشعوب بثورات أحرقت ومزقت الدول العربية..

  • حمد اليامي ٢٠١٧/٢/٢١ - ٠١:٠٦ م

    جميل ان يستشهد هذا الامين بالقران الكريم ليس هناك ما يزعج يا دكتور

  • شريف ٢٠١٧/٢/٢١ - ٠١:٠٧ م

    اذكر في مقال لك سابق انك تريد ترامب وهاهو جاء لنرى ما سيفعل صاحبك

  • باحث ٢٠١٧/٢/٢١ - ٠١:٠٨ م

    احسنت وابدعت اشكرك

  • شريف ٢٠١٧/٢/٢١ - ٠١:١٠ م

    اخشى ان يسلم فلسطين بعد ان ينقل السفارة الى القدس

  • صاالح بن سالم ٢٠١٧/٢/٢١ - ٠١:١٢ م

    لا تكن متشائم يا دكتور نحن نتعلم منك التفاؤل في كثير من كتاباتك

  • محمدبن سالم اليامي ٢٠١٧/٢/٢١ - ٠١:٣١ م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يقولون الاول ماخلى للتالي شي .. قالمثل يقول (

    سله ولا تقضي له حاجة )والجماعة يعلمون أننا نعجب

    بالمدح والثناء كونه في قانوس حياتنا أمر ثابت ومهم

    ولكن يبقى الامل في الله كبير ان يصلح حال العرب

    والمسلمين ويوحد صفهم وكلمتهم ضد الظلم والتطرف

    والارهاب والعدوان وان يبتعدوا عن التصنيف في

    المذاهب والاديان لينعموا بالأمن في الأوطان .

    والسلام ...

  • فله ٢٠١٧/٢/٢١ - ٠١:٣٤ م

    هلا بك مالي في السياسه حبيت اسلم

  • أبوغالب - آل مستنير ٢٠١٧/٢/٢١ - ٠١:٤٢ م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    السيد أوباما..لم ولن يقدم شيئا
    لقضايانا..فهو لم يكن أحسن حالا
    ممن سبقه..مصالحهم أولى من أي
    ملف مفتوح على المسرح السياسي.
    وما أصدق المثل القائل ماحك جلدك
    مثل ظفرك..أحسنت كاتبنا المتألق
    في مقارنتك وتحليلك..تحياتي لك..

  • نقطان بن مهدي اليامي ٢٠١٧/٢/٢١ - ٠٣:١٧ م

    لايختلفون عن بعض فقط هو تبادل أدوار..
    يجب علينا ان نحقق مصيرنا ولانترك الآخرين
    يقررون مصيرنا..
    وإن كنا في الدائره الأضعف إلاأنه يقدرون أن يحققون
    خطوات جيده..
    المشكله تكمن ان المسلمين مختلفين على مصالحهم من خلال تغلغل الغرب في قراراتهم السياسيه والاقتصاديه..

  • د. عليان ألعليان ٢٠١٧/٢/٢٢ - ١٢:٤٠ ص

    قول علي قول
    لا اعلم لماذا قالوا اهل الول هذا المثل ( ما أخس من قديد إلاّ عَسْفان ) وكديد وعسفان قريتين شمال شرق مدينة جده وعلى ما أعتقد في ذاك الزّمان كانتا هِجبَّبتان( لا يوجد بها أحد ماعلينا هذا المثل اراه ينطبق علي عديم الفائده وعديم الرجاد كما يقول المثل مره اخرى،، عديم الفائده ولد حسين اوباما رمينا وراه كل الدهوارق والشراب جمع شربه تشبه الدورق في الأستعمال لشرب المال مع الأختلاف قليلاً في الشكل وديم الرجاد أمين هيئة الأمم الجديد واجزم أنّه لاراح يهش ولا ينش مثل من سبقه الكوري ويادوره دوري ،، يعني ما في واحد عربي ممكن يكون امين لهاالمرفق والله عندهم امين سابق كفؤ ومؤهل إبن المعلمي الله يحفظه ،
    آخر الكلام:
    لو ننسحب من هالمظمه الفاشله وندعو رلي تأسيس منظمّمه جديده اسيويه افريقيه لاتينيه مقرها الصين وخلوا امريكا واغرب يشبعوا بيهيأتهم التي أكل عليها الزمن وشرب وغسّل إيديه .


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى